الزمخشري

337

أساس البلاغة

ومن المجاز وطأت أمرك عند فلان ورززته ثبته ومهدته رزق رزقه الله الغنى واسترزق الله يرزقك وهو مرزوق من كذا وأجرى عليه رزقا وكم رزقك في الشهر أي جرايتك ورزق الأمير الجند وارتزق الجند وأخذوا أرزاقهم ورزقاتهم وأخذت رزقة هذا العام وكساه رازقية وهي ثياب من كتان قال عوف بن الخرع كأن الظباء بها والنعاج * جللن من رازقي شعارا رزم عنده رزمة من الثياب وهي ما شد منها في ثوب واحد وجاؤوا بالسياط رزما وبالعصي حزما وقال رافع بن هريم اليربوعي فينا بقيات من الخيل صرم * سبعة آلاف وأدراع رزم ورزمت ثيابي ترزيما وحزمتها تحزيما وهي من رزمت الشيء إذا جمعته رزما وفلان يرازم بين المطاعم يخالط بينها فيأكل خبزا مع لحم وأقطا مع تمر وقيل هو أن يناوب بينها فيتناول مرة لحما ومرة لبنا ومرة حارا ومرة باردا والإبل ترازم بين الحمض والخلة تناوب بينهما وقال الراعي كلي الحمض بعد المقحمين ورازمي * إلى قابل ثم اعذري بعد قابل بعد الذين أقحمتهم السنة إلى الأمصار ولا أفعل ذلك ما أرزمت أم حائل ما حنت ولها رزمة شديدة وفي مثل رزمة ولا درة لمن يمني ولا يفعل وبعير رازم رازح شديد الإعياء وهبت أم مرزم وهي الشمال لأنها تأتي بنوء المرزم ومعه المطر والبرد قال صخر الغي كأني أراه بالحلاءة شاتيا * تقشر أعلى أنفه أم مرزم وقال آخر أعددت للمرزم والذراعين * فروا عكاظيا وأي خفين ومن المجاز أرزم الرعد وأرزمت الريح وسمعت رزمة الرعد والريح وسماء رزمة ومرزمة وأتاك خير له رغاء وخير له رزمة أي خير كثير وقال جرير واللؤم قد خطم البعيث وأرزمت * أم الفرزدق عند شر حوار أراد بالحوار الفرزدق وفي الحديث إذا أكلتم فرازموا أي ناوبوا بين الأكل والحمد كما ترازمون بين الطعامين كما جاء أكل وحمد خير من أكل وصمت رزن دينار وزين رزين ودنانير رزان ورزن الشيء بيده ثقله